الشيخ باقر شريف القرشي
447
حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )
زجها الطاغية لحرب الإمام الحسين ، فقد كان عمرو بن حريث وخالد بن عرفطة من قادة ذلك الجيش . أما رؤساء الأنظمة فقد كانت الدولة لا تنتخب الا من ذوي المكانة الاجتماعية المعروفين بالنجدة والبسالة والتجربة في الحرب ( 1 ) ورؤساء الأرباع يكونون خاضعين للسلطة الحكومية ، كما أن اتصال السلطة بالشعب يكون عن طريقهم ، ونظرا لأهميتهم البالغة في المصر فقد كتب إليهم الإمام الحسين يدعوهم إلى نصرته والذب عنه ( 2 ) . العرافة : وكانت الدولة تعتمد على العرفاء ( 3 ) فكانوا يقومون بأمور القبائل ويوزعون عليهم العطاء كما كانوا يقومون بتنظيم السجلات العامة التي فيها أسماء الرجال والنساء والأطفال ، وتسجيل من يولد ليفرض له العطاء من الدولة ، وحذف العطاء لمن يموت ( 4 ) كما كانوا مسؤولين عن شؤون الامن والنظام ، وكانوا في أيام الحرب يندبون الناس للقتال ويحثونهم على
--> ( 1 ) الطبري 7 / 207 . ( 2 ) أنساب الأشراف 5 / 245 ( 3 ) العرفاء : - جمع مفردة عريف - وهو من يعرف أصحابه ، ومنه الحديث " فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم امركم ، والعريف هو القائم بأمور القبيلة والجماعة من الناس يلي أمورهم ، ويتعرف الأمير منه أحوالهم جاء ذلك في تاج العروس 1 / 194 . ( 4 ) الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الكوفة ( ص 53 ) .